جمعية بطل لبنان الزغرتاوية تستضيف النائب اسطفان الدويهي

الدويهي: معاً نحمي الدور والحضور المسيحي من اجل لبنان ووحدته الوطنية
أقامت جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم الزغرتاوية حفل كوكتيل في البيت الزغرتاوي في غيلدفورد سيدني على شرف سعادة النائب الاستاذ اسطفان الدويهي ونجله الاستاذ انطوان الدويهي.
حضر المناسبة حشد من ابناء زغرتا الزاوية يتقدمهم سعادة قنصل لبنان العام الاستاذ روبير نعوم، المونسنيور عمانوئيل صقر، الاب سليمان يمين، الاعلاميون الاساتذة انور حرب، جوزيف خوري، سايد مخايل، وأكرم المغوّش، ومنسق تيار المردة اوستراليا السيد منصور عزيزي ورؤساء الجمعية السابقون السادة بطرس واكيم وجميل انطون وفهد الجعيتاني وجورج يمين ورينه المقدسي وجورج الدويهي وانطوان الجعيتاني ورئيس نادي رايدلمير السيد بيتر الباشا والسيد ميلاد الست والوفد المرافق للنائب الدويهي.
أستهل رئيس جمعية بطل لبنان الزغرتاوية سركيس كرم الحفل بكلمة أعرب فيها عن أعتزاز الجمعية باستضافة النائب الدويهي في بيته بيت زغرتا منوهاً بتاريخ العائلة الدويهية وعطاءات مدينة زغرتا المشرّف.
وألقى النائب اسطفان الدويهي كلمة أشاد بها بالجمعية الزغرتاوية في اوستراليا "التي تنتسب اسماً ونهجاً الى بطل من زغرتا الزاوية شاب الزمان على بابه ولم يشب مسيرةً وسيرةً وبطولات ومواقف، وها هو يمتد ليعبر كل بلدة ومدينة في لبنان الى العالم أجمع مؤكداً ان الوحدة الوطنية هي حق والرجولة مسؤولية والبطولات رسالة تحملها الاجيال من جيل الى جيل وانتم ابناء زغرتا الزاوية في اوستراليا من هذا الجيل" معرباً عن افتخاره بالجمعية وبمن عملوا بخدمتها من رؤساء واعضاء "وانا أعتبر انها ليست جمعية زغرتا وحسب بل جمعية زغرتا الزاوية". وأقسم الوزير الدويهي بسيدة زغرتا بأنه "ليس من السهل الانتماء الى ارض أعطت البطولات والفكر والطموحات والايمان مثلك يا بطل لبنان يوسف بك كرم، ومثلك يا ابو التاريخ المكرم البطريرك اسطفان الدويهي الذي سيصبح بأذن الله طوباوياً، ومثلك يا صاحب شعار وطني دائما على حق يا ايها الرئيس سليمان فرنجية ولايسعني هنا ان أعدد كل الاسماء في لائحة تطول وتطول ". واضاف قائلاً "ان قدر زغرتا الزاوية ان تنجب الرجال الكبار واعاهدكم انه طالما تجري في عروق ابناء زغرتا الزاوية نقطة دم لا خوف على المسيحيين في لبنان. معاً نحمي الدور المسيحي والحضور المسيحي في لبنان، وبتعاون الجناح المقيم والمغترب نستطيع ان نصل الى الوطن الذي نريد وهو لبنان الرسالة ووطن الانسان الذي يتسع لكافة ابنائه، وطن السيادة والحرية والاستقلال". وختم بدعوة الأغتراب الى مضاعفة الجهود من اجل لبنان مؤكداً ان " زغرتا الزاوية ستبقى القلب النابض للمسيحيين، والمسيحيون هم عنوان لبنان ووحدته الوطنية".
نص كلمة رئيس الجمعية الزغرتاوية سركيس كرم:
صاحب المعالي، نعتز اليوم بوجودكم معنا في بيتكم بيت زغرتا، وكم يسرنا ويشرفنا ان نلتقي بكم مثلما ألتقينا بالأمس وسنلتقي غداً بسائر قيادات زغرتا الزاوية الأعزاء.. وكم تكبر قلوبنا وكم يزدان وطننا اوستراليا بحضوركم وتشريفكم.. البارحة و بعدما سمعت كلامكم في احدى المناسبات كتبتُ هذه الكلمة الصغيرة في مفكرتي "اهدني وشايف اهدن تاج الدني" وكيف لا تكون اهدن كذلك وهي أعطت وتعطي وستظل تعطي في سبيل لبنان الكرامة وحرية المعتقد والتنوع والعيش المشترك، وهي التي كللت بعظمائها "مجد لبنان" الذي أرتقى به الدويهي الكبير الى أسمى معاني القداسة والعلم والنور.. المكرم البطريرك اسطفان الدويهي الذي كتبنا عنه بكل تواضع الحقيقة التالية الراسخة في وجداننا "ان أتت القداسةُ من أي سموٍ ننحني أمام عظمتِها، فكيف عندما تأتي من قممِ جبالنا، من صميم شعبنا ،من الحارة ذاتها، من البيت الصغير الملتصق ببيتناالأصغر، من قلب أهلنا ، من زغرتانا حيث تفوح في الزواريب العتيقة طهارة الأجداد، وتُختزن خميرة الأمجاد. وكيف ان أتت من إهدن، الأقرب الى السماء، التي ينبعث من مار سركيسها بخور الإيمان والتضحية وعزة النفس... فالدويهي هو قديسنا نحن الذين نفهم القداسة عملاً متواصلاً سعياً وراء إحقاق الحق ونشر الإيمان وخدمة الأنسان ببساطة الطيبة وعظمة الحكمة وصبر الأنقياء"...
وبكم معالي الوزير نرى التواضع المحصّن بالوفاء والمواقف الجريئة والارادة الصلبة ومعكم تسقط الحواجز لكي تظلون على تماس مع الناس كل الناس تتحسسون معاناتهم وتشاركونهم لحظات الفرح والحزن.. ومعكم يتواصل الأمل بالسعي الى أحقاق الحق عبر مسيرتكم التي انطلق بها اجدادنا من الدويهي الكبير الى امير الابطال يوسف بك كرم القائل "فلأضّح انا وليعش لبنان"، الى وطن الرئيس سليمان فرنجية الذي كان وسيبقى دائما على حق، الى شهادة الرئيس رينه معوض القائل "ان ابن زغرتا لم ولن يفرط بحبة تراب من ارض لبنان"، الى عطاء المفكر والمؤرخ الاستاذ جواد بولس.. واليوم يلقي تاريخنا المجيد على عاتقكم المسؤوليات الكبار كأبن للعائلة الدويهية، عائلة البطاركة والمطارنة والكهنة والراهبات ورجالات الدولة والعلم وفي مقدمتهم المرحوم الاب سمعان الدويهي.. وكنائب عن زغرتا الزاوية وكمسؤول وطني همه لبنان ووحدته وسيادته، ومما لا شك فيه ان هذه المهمة الشاقة تتطلب منكم الكثير من التضحيات والمثابرة لكي يبقى لبنان ويبقى مسيحيوه احراراً في ارضهم المجبولة بعرق ودموع ودم الاجداد.
سعادة النائب اسطفان الدويهي،
نكرر امامكم وكلنا ثقة بأنكم ستأخذون بهواجسنا ومخاوفنا بعين الاعتبار وانتم تزورننا للأستماع الينا وللتواصل معنا، وكلنا أمل انكم ستبادرون الى العمل الجاد لمعالجة هذه القضايا بالتعاون مع عالم الانتشار اللبناني، وهي بأختصار قضية تعزيز الوجود المسيحي الفعّال والحر في لبنان وهنا نجدد دعمنا لخطوات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على هذا الصعيد، ونجدد كذلك الدعوة الى العمل مع كافة القيادات الزغرتاوية للمحافظة على روح الوفاق والتفاهم والحوار البناء في مدينتنا زغرتا، وندعو الى العمل الدؤوب لإيقاف عملية بيع الاراضي في مختلف انحاء لبنان ولا سيما في زغرتا الزاوية والسعي الى تأمين الحد الادنى من الامور الضرورية التي تساهم بتشجيع المغتربين للعودة الى لبنان والاستثمار فيه.
معالي الوزير، نجدد ترحيبنا بكم في ربوع اوستراليا الحبيبة مع تمنياتنا لكم بزيارة ناجحة وموفقة مع نجلكم الاستاذ انطوان والوفد المرافق ونحملكم أجمل تحياتنا الى كافة قيادات زغرتا الزاوية والى اهلنا في الوطن الام. ونطلب من سيدة زغرتا ان تحميكم وتمنحكم الصحة والقوة لتحقيق تطلعاتكم الوطنية.
عشتم، عاشت اوستراليا وعاش لبنان

CONVERSATION

0 comments: