معوض التقى قوى 14 آذار والمطران عاد ابي كرم: اغتيال الحسن ايقظنا لنكون يداً واحدة في ثورة الارز


وصلنا من الزميل سايد مخايل ما يلي:

التقى رئيس حركة استقلال ميشال معوض والوفد المرافق راعي ابرشية الطائفة المارونية في استراليا المطران عاد ابي كرم في حضور رئيس الرابطة المارونية توفيق كيروز واعضاء من الرابطة والزميل انور حرب. وقد جرى بحث في اوضاع الجالية اللبنانية كما اطلع معوض ابي كرم والحضور على آخر التطورات اللبنانية.
واستقبل معوض في قاعة "الوايت كاستل" رئيس جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم سركيس كرم على رأس وفد من الجمعية جرى خلال اللقاء بحث الشؤون المتعلقة بالجالية الزغرتاوية في استراليا وشؤون مدينة زغرتا.
قوى 14 آذار
واستقبل معوض وفداً من ممثلي قوى 14 آذار ضم منسقة الامانة العامة مي بولس الشدياق، شربل فخري عن القوات البنانية، عبد الله المير وسمير الصاج عن تيار المستقبل المفوض كلوفيس البطي ووفد من مفوضية حزب الوطنيين الاحرار، صائب ابو شقرا عن حركة اليسار الديمقراطي واسعد بركات وسعيد الدويهي عن حركة الاستقلال في استراليا.
وبحث معوض مع اعضاء الوفد آخر التطورات على الساحة اللبنانية وتداعيات اغتيال اللواء وسام الحسن كما جرى بحث في سبل مشاركة المغتربين في الانتخابات المقبلة واهمية التسجيل في البعثات اللبنانية.
وبعد الاجتماع دعا ممثلو قوى 14 آذار معوض واعضاء الوفد الى عشاء شارك فيه عدد من فاعليات الجالية اللبنانية وتحدثت منسقة الامانة العامة فرحبت بمعوض والحضور وقالت:": من لبنان المنتشر المتعطش للبنانه نرحب بإبن شهيد الاستقلال الثاني للبنان الذي كان المساهم الأساسي لاستشهاده آنذاك حال التمرّد القائم على مشروع الدولة لصالح نظام الوصاية والدويلة.. والمستمر حتى الآن بالمساهمة في قافلة الشهداء وصولاً الى اغتيال اللواء الحسن ونرحب بإبن الاعتدال الذي اختارته السياسة لا التسوية والرجل الذي اراد ان يكون الطائف لبنانياً وليس مدخلاً لوصاية جديدة ونرحب بإبن منطقة عريقة بتاريخها الوطني اما حاضرها اليوم بالتمثيل السياسي الرسمي فهو مشوه بارتهانه الى الخارج ضد قيام دولة المؤسسات.
اضافت:"اننا لا نراك زعيماً تقليدياً جديداً او مشروع نائب آخر يضاف الى مجموعة نواب بل نراك شاباً له تطلعاته الجديدة... تطلعات الى بناء دولة العدالة والقانون لا دولة الغدر والجريمة والارهاب.من هنا من استراليا وطننا الثاني ومن هذا اللقاء بالذات نراك مشروع تطوير لمنطقة زغرتا الزاوية، باتجاه الديمقراطية وحرية الرأي والوجود والمساهمة في مشروع انقاظ الوطن وذلك على حساب الاقطاع وحصرية التمثيل في بعض العائلات
وختمت:" نشد عى ايديك في لبنان وعلى ايدي قوى الرابع عشر من آذار كي تكونوا اليد الواحدة والقرار الواحد في هذه المرحلة الدقيقة وخصوصاً في وجه هذه الحكومة التي فرضت بقوة السلاح والقمصان السود، حكومة تعتقد نفسها بأنها حكوة الاستقرار استقرار هذه الحكومة يتجسد بعودة الاغتيالات وباستعمال النظام السوري للبنان ساحة وصندوق بريد بمحاولة نسف الشراكة الوطنية .. هذا استقرار حكومة السلاح".
ورد معوض بكلمة قال فيها:"في لحظات كانت قوى 14 آذار تنحرف بعض الشيء عن اهدافها الاساسية بسبب مشاكل تنظيمية داخلية لا قيمة لها كانت 14 آذار في استراليا محافظة على وحدتها وقضيتها ورسالتها. وهذا برهان اكبر انكم في استراليا اولاد قضية لبنان في كل معنى الكلمة وانتم النموذج بالتعددية والحرية ولبنان القيم والحضارة".
اضاف :"«نمر في لبنان بمرحلة صعبة جداً بعدما ناضلنا على مدى الـ 15 السنة الماضية لكي نحرر لبنان من الوصاية السورية.وكانت كلفة هذه الوصاية باهظة جداً. فالنظام السوري الذي دخل الى لبنان على دم كمال جنبلاط ووضع يده على البلد على دم رينيه معوض وبعد سنين طويلة من النضال دفعنا غالياً ثمنها استطعنا ان نخرج هذا النظام من لبنان على دم رفيق الحريري"
وتابع:"ان مايجرى اليوم على الساحة اللبنانية هو محاولة استبدال الوصاية السورية بوصاية ايرانية، وعلى رغم استمرار خطر النظام  السوري فإنه لم يعد في استطاعته قلب المعادلة في لبنان. فالخطر الحقيقي الذي بدأ يظهر هو ان النظام الايراني يريد ان يعوض خسارته في سوريا وخسارته في فلسطين بوضع يده كاملة على لبنان مهما كان الثمن، وهذا ما شهدناه من محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع الى محاولة اغتيال النائب بطرس حرب الى  الطائرة من دون طيار فوق اسرائيل التي تبينت انها ايرانية كاملة حيث اعلنت انها تملل الصور وبالتالي فان لبنان لعب فقط دور قاعدة الانطلاق لمصالح ايرانية، اغتيال وسام الحسن في التفجير الذي استهدفه في الاشرفية المنطقة الصامدة والمقاومة والسيادية".
واعتبر:"ان امام 14 آذار مواجهة كبيرة وهذه المواجهة واضحة للجميع حيث ان هناك محاولة لتحويل لبنان الى ديكتاتورية مقنعة لكبت الاصوات الحرة وكما يحدث اليوم وكأن نديم قطيش اصبح يؤسس لفتنة في لبنان اما مَن اغتال وسام الحسن ويحمي مَن حاول اغتيال بطرس حرب والذي حوّل المتهمين في اغتيال الحريري الى قديسين والذي يقوم بـ 7 ايار لا يفتعل فتنة".
وقال : »يحاولون اعادتنا الى القمع والدكتاتورية والى منطق 99،9 بالمئة في وقت نرى ان العالم العربي بدأ ينتهي من هذا المنطق وما شهدناه  في مصر خير دليل اذ انتخبوا رئيساً لهم بنسبة 51 بالمئة».
واكد ان :"هذا الواقع مرفوض ولن نقبل به و اذا كانت 14 آذار قد مرت في مرحلة من المساومات فان ما حدث وخصوصاً الاغتيال الاخير ايقظنا جميعاً لندرك ان 14 آذار لا تستطيع كسب المعركة الاّ وهي يد واحدة، لأن ثورة الارز ليست مجرد سياسة احزاب وقوى بل هي قضية وطن ودولة وسيادة وديمقراطية وهي وجه التعددية والاعتدال وهي عابر للطوائف".
وتحدث عن الوثيقة الاخيرة لقوى 14 آذار التي" اكدت على خريطة طريق قوامها استكمال خوض المعركة موحدين مسيحيين ومسلمين تحت سقف الدولة اللبنانية وهي  خريطة طريق الانتخابات وتشكيل اكثرية نيابية واضحة ومن ثم تشكيل حكومة مواجهة في وجه  كل من يقف ضد سيادة الدولة اللبنانية. ونحن لا مشكلة لنا مع احد الا مع الذين هم ضد السيادة".
ودعا المغتربين الى تسجيل كثيف في القنصليات اللبنانية وتحمل المسؤولية"لأن لبنان بحاجة الى المنتشرين وخصوصاً في استراليا التي هي خزان استراتيجي للمعركة السيادية في لبنان، واستراليا هي قلعة السيادة والدفاع عن لبنان".
واعتبر ان الانتخابات المقبلة هي اهم انتخابات في تاريخ لبنان الحديث فإما نكون او لا نكون. فالانتخابات المقبلة هي لكسب الاكثرية واسترجاع البلد من فم الأسد وفم احمدي نجاد".
واكد" ان دور المغتربين في استراليا هو العمل على المناطق الحساسة في الانتخابات المقبلة من خلال الاقتراع ومن خلال التأثير على الاقرباء في لبنان".
وقال:" ان القوى التي تغتال قياداتنا ونغتال الحرية والديمقراطية في لبنان هي نفسها التي تسعى لمنع المغتربين من الاقتراع لأنهم لا يستطيعون ان يخيفوا المغترب لا بالسلاح ولا بالضغط والمغترب لا يحتاج الى وظيفة او الى مساعدة من احد، لذلك فان مشاركتكم هي ضمانة للحرية وللاستقلال في لبنان".
واوضح" ان هناك قانوناً اقر في المجلس النيابي يقول انه يحق للمغتربين الاقتراع في العام 2013 في اماكن وجودهم، واذا لم يتم تطبيق هذا القانون فان اي مرشح عن الانتخابات النيابية يصبح بإمكانه الطعن في قانون الانتخابات ولا يوجد اي مجلس دستوري في العالم يرفض هذا الطعن لأن القانون هو الزامي وليس استشاري"اً.
واعتبر" ان ما يفعلونه هو وضع آلية غير واضحة واعطاء اشارات ان الامور غير جاهزة ويرسلون قانوناً لمجلس الوزراء حول انتخاب 6 نواب للمغتربين وهم يدركون ان ذلك يستلزم تعديلاً للدستور والهدف من وراء كل ذلك هو الوصول الى نهاية السنة ولا يوجد مسجلون للاقتراع وبالتالي يصبح الحق على المغترب وليس على الدولة اللبنانية. لذلك فان مسألة التسجيل وبكثافة مهمة لكشف كل مخططاتهم".
ودعا الى:"وضع خطة عاجلة للتسجيل في السفارات والبعثات خصوصاً ان رئيس الجمهورية اكد وخلال زيارته لاستراليا وبعد الزيارة على اهمية تسهيل اكبر لتسجيل المغتربين."
وختم قائلاً" ان امام 14 آذار مسؤولية تاريخية فأما ان تنجح في نضالها في وجه هجمة السلاح تحت سقف لبنان اولاً والدولة والميثاق  واما ان ينتقل الصراع ليتحول صراعاً مذهبياً بين تطرفين يقضي على الاعتدال وعلى الدول وعلى لبنان الكيان والهوية والجمهورية".
وكانت قصيدتان للزميلين انطوان القزي موريس عبيد.

CONVERSATION

0 comments: