الاكاديميه الحسناء ميرنا منيمنه: مصلحة الوطن فوق اي مصلحه

اعداد:  أكرم المغوّش

 العلم نور لحياة المجتمع والوطن متى كان الساعي لتحصيل العلوم ملتزماً  به.
وفي سيدني حيث تزور الاكاديميه الاستاذة ميرنا منيمنه مسؤولة الاغتراب في تيار المستقبل والتي رعت الدوره الرياضيه لكأس الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي ينظمها الاعلامي المهندس سعيد مصطفى علم الدين وفريق عمل متناسق من ناشطين في الحقل الوطني والاجتماعي في مقدمتهم الناشط خالد الاشرفي .
ولدت الحسناء الاستاذة ميرنا في بيروت في بيت علم وثقافه وترعرعت وعاشت فيها
وحازت على ماجستير بالعلوم السياسيه من جامعة القديس يوسف وهي تتقن اللغات العربية والانكليزية والفرنسية ومن هواياتها قراءة الكتب السياسية والادبيه والشعريه ومساعدة المحتاجين وخاصة الايتام ايمانا بقول الله في كتابه العزيز (واما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر واما بنعمة بربك فحدّث)
وتقول ميرنا: انتميت الى تيار المستقبل لانني ارنو الى مستقبل زاخر لوطنا الغالي لبنان الذي دفع دولة الرئيس الشهيد حياته من اجله ورفاقه وعشرات الالاف من الشهداء الابرار .
وقد خرج الرئيس الشهيد من الشعب وبنى الصروح العلميه والثقافيه والاقتصاديه وعلى عاتق المؤسسات التي بنى صروحها كان رحمه الله قد علم ما يقارب اربعين الفا من صبايا وشباب لبنان على اختلاف طوائفهم واديانهم واطيافهم ايماناً منه رحمه الله ببناء الانسان وعلى قاعدة «الله طعمك كول واطعام» ونحن نستذكره طيب الله ثراه نردد  مع الشاعر العربي:
ما كل ما يتمناه المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

ويحلو لي ان اقول دوماً :
اعلل النفس بالامال أرقبها
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل

الحسناء الاكاديميه ميرنا منيمنه صبية جميلة في تفكيرها وهي تؤمن  بالله وبوحدة الشعب اللبناني والعربي ومن امنياتها أن يتناسى الناس جميع الخلافات ويقدموا مصلحة الوطن على أي مصلحه وهي تحيي لبنان الحبيب وعاصمته بيروت مسقط رأسها عاصمة الثقافة والمقاومة ضد العدو الصهيوني كما تتمنى أن تعود الاراضي العربية المغتصبه في فلسطين والجولان وسائر اراضينا المحتله ولن يضيع حق وراءه مطالب. 

CONVERSATION

0 comments: